مقترضو القروض الطلابية يتلقون إشعارات خاطئة من شركة قروض طلابية كبرى، والمشرعون يطالبون بإجابات
تحقق السيناتور إليزابيث وارن في شركة القروض الطلابية "موهيلا" (MOHELA) بسبب إشعارات متأخرات خاطئة أُرْسِلَت للمقترضين. (تصوير: أندرو هارنيك/غيتي إيماجز). يستفسر المشرعون من شركة القروض الطلابية "موهيلا" لإرسالها إشعارات متأخرات غير صحيحة. وقال بعض المقترضين إنهم لم يعلموا أنه خلل فني وشهدوا انخفاضاً في درجاتهم الائتمانية. وأفاد مقترضون بوقوع مجموعة من أخطاء إعادة السداد منذ دخلت إصلاحات ترامب الشاملة حيز التنفيذ في يوليو. وتقع شركة كبرى للقروض الطلابية في دائرة الضوء مجدداً لتقديمها معلومات غير دقيقة للمقترضين. وتطالب مجموعة من المشرعين الديمقراطيين، بمن فيهم الشيوخ إليزابيث وارن وجيف ميركلي وإد ماركي، بمعلومات من شركة إدارة القروض الطلابية "موهيلا" بعد إرسالها إشعارات متأخرات خاطئة للمقترضين تخبرهم بأنهم يوشكون على التعثر رغم عدم صحة ذلك. وطلب المشرعون من "موهيلا" توضيح نطاق الخطأ، بما في ذلك عدد المقترضين الذين تلقوا إشعارات المتأخرات، وكيفية حدوث الخلل، والمدة التي استغرقتها الشركة لإبلاغ المقترضين بالخطأ. وكان متحدث باسم وزارة التعليم قد أكد سابقاً لصحيفة "بيزنس إنسايدر" أن الوزارة كانت على علم بوجود مشكلة تؤثر على "عدد صغير من المقترضين لدى إحدى شركات إدارة القروض"، وأن