بدأت كاليفورنيا التعامل مع موسم بعوض أطول وأكثر خطورة، بعدما ساهم ارتفاع درجات الحرارة وتغير الظروف البيئية في توسيع الفترة التي تستطيع خلالها الحشرات التكاثر ونقل الأمراض.في وادي سان غابرييل، شرق لوس أنجليس، أطلقت السلطات برنامجاً تجريبياً يعتمد على نشر نحو نصف مليون بعوضة ذكر تحمل بكتيريا طبيعية تُعرف باسم ولباخيا. ولا يلسع هذا النوع البشر، إذ إن الإناث وحدها تحتاج إلى الدم لتكوين البيوض، وهي المسؤولة عن نقل أمراض مثل حمى الضنك وزيكا والحمى الصفراء.لماذا يهم هذا الأمر؟تسجل كاليفورنيا زيادة في وجود بعوض Aedes aegypti، وهو نوع يعيش بالقرب من البشر ويمكنه التكاثر في كميات صغيرة من المياه الراكدة داخل الأحياء السكنية.وسجلت الولاية في عام 2023 أولى الحالات المعروفة لحمى الضنك المكتسبة محلياً في باسادينا ولونغ بيتش. وفي عام 2024، رصدت السلطات تجمعاً آخر للحالات في مقاطعة لوس أنجلوس. كما سجلت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها 14 حالة انتقال محلي بين آب-أغسطس وتشرين الثاني- نوفمبر من ذلك العام، احتاج ستة من المصابين إلى دخول المستشفى.ولا تزال معظم حالات حمى الضنك في الولايات المتحدة مرتبطة بالسفر إلى مناطق موبوءة. لكن ظهور حالات محلية يثبت أن الظروف اللازمة لانتقال المرض أصبحت موجودة داخل كاليفورنيا: شخص مصاب، وبعوضة قادرة على نقل الفيروس، وطقس يسمح باستمرار دورة حياة الحشرة.كيف تعمل ال