أصبح مركز كنف لحماية الطفل في الشارقة أوّل مؤسسة تعتمد تقنية جنائية متطورّة للكشف عن إصابات وأدلّة قد لا تكون ظاهرة بالعين المجرّدة، في الإمارات والشرق الأوسط.يعتمد المركز تقنية جنائية متطوّرة في خطوة تهدف إلى تعزيز توثيق حالات الاشتباه بإساءة معاملة الأطفال والاعتداءات الجنسية، كما دعم الإجراءات القضائية وحماية حقوقهم.تقليل الفحوصات المتكرّرة وحماية الطفلأوضحت منظّمة الشارقة للطفولة بأنَّ نظام Safe Ultra أُدرج ضمن الإجراءات الجنائية المعتمدة في المركز، ويستخدم تقنية التصوير المتعدّد الأطياف لرصد مؤشّرات يصعب اكتشافها باستخدام الإضاءة التقليدية، وتشمل الكدمات والرضوض، بما فيها الإصابات الموجودة تحت الجلد بعد تلاشي آثارها الظاهرة إلى جانب آثار العضّ، الأظافر، الخدوش، الجروح، الحروق والتغيّرات الوعائية. ويُمكن للنظام الكشف عن سوائل جسدية مرتبطة بالقضايا الجنائية والاعتداءات الجنسية والمساعدة في جمع العيّنات ذات الصلة.وأكّدت هنادي اليافعي، المديرة العامة لمنظّمة الشارقة للطفولة ورئيسة اللّجنة العليا لمركز كنف، أنَّ اعتماد التقنية يأتي انطلاقاً من أولوية حماية الطفل ومراعاة مصلحته الفضلى، موضحةً بأنَّ التقييم الدقيق والموثّق يُمكن أن يقلّل الحاجة إلى تكرار الإجراءات الطبّية والجنائية ويحدّ من الضغوط النفسية التي قد يتعرّضون لها وأسرهم.يعمل النظام بالتكامل مع منصّة ForenScope CMS الرقمي