في الصين، تضيق المسافة كثيراً بين غرف الولادة وسجلات الوفاة. ففي 2025، أعلن المكتب الوطني الصيني للإحصاء عن 7.92 ملايين ولادة مقابل 11.31 مليون وفاة، بعجز طبيعي بلغ 3.39 ملايين نسمة في سنة واحدة. وفي الوقت نفسه، وصلت نسبة من بلغوا الستين فأكثر إلى 23%. تلك صورة واضحة للحظة يصبح فيها تجدد الأجيال أبطأ من رحيلها.لكن، لهذه الصورة حسابان مختلفان: التغير الطبيعي هو عدد المواليد الأحياء مطروحاً منه عدد الوفيات؛ وعندما تصبح النتيجة سالبة، يحدث التناقص الطبيعي. أما تغير عدد السكان الإجمالي فيضيف صافي الهجرة، أي الوافدين ناقص المغادرين. لذلك، يمكن بلد تسجل فيه وفيات أكثر من الولادات أن يواصل النمو، ويمكن بلد بفائض مواليد أن يخسر سكاناً بسبب الهجرة. والطبيعي هنا مصطلح سكاني، وليس تصنيفاً لأسباب الوفاة.للمسألة حساباتهالفهم لماذا لا يوقف انخفاض الإنجاب النمو فوراً، ينبغي الفصل بين عدد الأطفال لكل امرأة وحجم الأجيال الموجودة في سن الإنجاب. فإذا كانت هذه الأجيال كبيرة، فقد يولد أطفال كثيرون رغم انخفاض الإنجاب داخل الأسرة. وهذا هو الزخم السكاني: أثر التركيبة العمرية الذي قد يُبقي السكان في مسار النمو أو الانخفاض حتى بعد تغير مستوى الخصوبة. أما حين تقل أعداد الأمهات المحتملات وتكبر أجيال المسنين، فيعمل الزخم في الاتجاه المعاكس، ويصبح وقف التناقص أصعب.يشرح الديموغرافي جيل بيزون، في دراسة نشرها المع