تغيّر المشاعر داخل العلاقة أمر طبيعي، لكن بعض الإشارات قد تكشف أنَّ المسافة بين الشريكين بدأت تتّسع، وأنَّها تحتاج إلى مراجعة جدّية.في البداية، قد يكفي ظهور اسم الشريك على الهاتف لإشعال الحماسة، فيما يُصبح انتظار اللّقاء التالي جزءاً من تفاصيل اليوم. هذه المشاعر قد تتبدّل مع مرور الوقت فتحلّ اللّامبالاة مكان الشغف، وتتحوّل العادات التي كانت محبّبة إلى مصدر إزعاج، أو يشعر الطرفان بأنَّهما يعيشان كزميلَي سكن أكثر من كونهما شريكين.توضح عالمة النفس الإكلينيكية كارلا ماري مانلي بأنَّ الشعور بالابتعاد عن الحبّ قد يمرّ به الأحبّاء من وقت إلى آخر، لأنَّ العلاقات تتغيّر طبيعياً وتتبدّل المشاعر معها. عوامل عدّة قد تقف وراء هذا التغيّر، منها الضغوط النفسية، تبدّل القيم الشخصية، الضائقة المالية، مسؤوليات تربية الأطفال أو انشغال كلّ طرف بالعمل والابتعاد عن الآخر.مؤشّرات تستحق الانتباهفقدان الفضول تجاه الشريك: في بداية العلاقة يكون الاهتمام باكتشاف تفاصيل الطرف الآخر كبيراً، أمّا تراجع الرغبة في معرفة المزيد عنه أو الإحساس بأنَّ كلّ شيء بات معروفاً، فقد يكون مؤشّراً إلى فتور المشاعر.اللّامبالاة بمصير العلاقة: يظهر ما يُعرف بإرهاق العلاقة، إذ يشعر أحد الطرفين بأنَّه مستنزف، ولم يعد راغباً في بذل الجهد. فيتوقّف عن التخطيط للعطلات، أو وضع أهداف مشتركة، أو يُصبح المستقبل مع الشريك أقلّ أهمية.تراجع ا