حلّ "قسد" يبقي نفوذها... مَن يدير مؤسسات شمال شرقي سوريا؟
كشف الحريق الذي أودى بحياة سبعة نزلاء في سجن عين العرب (كوباني) عن غموض في توزيع المسؤوليات خلال دمج مناطق شمال شرقي سوريا في مؤسسات الدولة. فبعد أكثر من أسبوعين على إعلان حلّ قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، قالت قيادة الأمن الداخلي إن السجن لا يزال يُدار بواسطة كوادره السابقة، وإنها لم تتسلّمه بعد.في المقابل، أكدت مصادر في وزارة الداخلية لـالنهار أن السجون باتت جميعها تحت سيطرتها، من دون تقديم تفسير واضح لعبارة لم يُسلَّم رسمياً في حالة عين العرب. ويترك هذا التباين حدود المسؤولية عن إدارة السجن وأمن نزلائه غير واضحة، في وقت تتواصل إجراءات نقل المؤسسات إلى سلطة الدولة.وتتزامن هذه القضية مع تعطل دوائر ومؤسسات في الحسكة وشكاوى معيشية وخدمية، وسط تحذيرات من أن يُبقي الدمج على مراكز النفوذ السابقة، أو يكرّس المحاصصة في المؤسسات التي يُفترض أن توحّد الإدارة.إعلان الحلّ والإجراءات العالقةنصّ اتفاق كانون الثاني-يناير على دمج المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن هياكل الدولة، وإدخال عناصر قسد العسكرية والأمنية بصورة فردية في وزارتي الدفاع والداخلية، وتسليم الحكومة السجون ومخيمات تنظيم داعش والمسؤولية القانونية والأمنية عنها.وبقيت هذه الملفات مفتوحة بعد إعلان حلّ قسد في 25 آب-أغسطس. وبعد أسبوع، وصف نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي الحلّ بأنه خطوة لتسريع الدمج وإنهاء الازدواجية، لكنه ليس إنهاء لعملية