إيران تراهن على وجع العالم... هل تكسر كلفة الحرب حصارها؟
تراهن إيران على أن تدفع الكلفة المتصاعدة للحرب على الاقتصاد العالمي واشنطن إلى رفع الحصار عن موانئها. فمع تضاؤل إيرادات النفط واشتداد الضغط على معيشة الإيرانيين، تسعى طهران إلى توسيع دائرة المتضررين من استمرار المواجهة، عبر تهديد الملاحة وزيادة المخاطر التي تتحملها شركات الشحن والتأمين. وتقوم حساباتها على أن تتحوّل خسائر الدول والشركات إلى ضغط سياسي لإنهاء الحرب، قبل أن يستنزف الحصار قدرتها على الصمود.في هذا السياق، تندرج استراتيجية الحصار مقابل الحصار، التي أعلنها أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وتستهدف توسيع نطاق الإجراءات الإيرانية إلى خارج مضيق هرمز، وصولاً إلى الجهات التي تملك السفن وتشغّلها وتؤمّن رحلاتها.وكان رضائي قد أعلن، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني في 6 أيلول-سبتمبر، اعتزام طهران تحديد نطاق محظور جديد، يبدأ من خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية ويمتد إلى أجزاء من الخليج، وإدراج السفن التي تدخله على قائمة العقوبات الإيرانية. توسيع دائرة الخسائرترتكز الخطة على الجمع بين التهديد العسكري وتبعات اقتصادية تلاحق السفن والجهات المرتبطة بها. وبحسب هذه الاستراتيجية، فإن السفينة التي تدخل النطاق المحدد لعبور هرمز وتتجاهل أوامر القوات الإيرانية بالتوقف قد تتعرض للاستهداف بالصواريخ والمسيّرات، إلى جانب فرض عقوبات على مالكها.وشهد هذا المسار خطوة إضافية في 1