أسلحة أميركية في المدار... عن الأسطورة وتسليح الفضاء
حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيس قوّة فضائيّة في ولايته الأولى، أبدى رائد الفضاء الأسبق الذي هبط على القمر باز ألدرين حماسة لافتة. أعاد تعديل جملة زميله نيل أرمسترونغ ليقول: إنها قفزة عملاقة في الاتجاه الصحيح.يوم الاثنين، شكّل كلام وزير القوات الجوية الأميركية تروي مينك ضجة كبيرة، بالرغم من أن الأسباب الموجبة للدهشة ضعيفة. قلّة اعتقدت أن التنافس الفضائي سيبقى سياسياً لفترة طويلة. ربما كان تسليح الفضاء مسألة وقت وحسب. الصين لن تقف مكتوفة الأيديذكر مينك أن بلاده وضعت أسلحة للسيطرة على المجال الفضائي (space control weapons) في المدار، لكنه أبقى نوعها وتوقيت العملية وارتفاعها طيّ الكتمان. والهدف كما قال ردع الأعداء وتحقيق الهيمنة في الفضاء ومواجهة التهديدات بسرعة.عارضت الصين أي سباق أسلحة في الفضاء الخارجي، ودعت واشنطن إلى التوقف عن الاستعداد لحرب فيه. وأصدر الكرملين موقفاً مشابهاً. ربما تأخرت دعوتهما، على افتراض أنهما لم يستعدّا عملياً لحرب في الفضاء. ذكرت واشنطن بوست أن السلاح يمكّن القوات الأميركية من إسقاط قمر اصطناعي لأحد الأعداء، إذا استُهدف الجيش أو قمر اصطناعي أميركي. ليس بالضرورة أن يكون هذا السلاح صاروخاً – وبعض القادة العسكريين الأميركيين يعارضون فكرة استهداف الأقمار الاصطناعية – بل مجرّد مركبة لصدم قمر آخر. في هذه الحالة، لدى الصين قدرة على إرسال مركبة إلى أحد ال