العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر... حل فعّال لمواجهة الاكتئاب
لطالما شكلت الأدوية الحل الأساسي لاضطرابات عديدة، ولاسيما النفسية منها. وحتى إذا بدت فاعليتها محدودة في مواجهة اضطرابات معينة، لم تكن الوسائل متاحة لتعزيز هذه الفاعلية. اليوم، يبرز العلاج بالرنين المغناطيسي المتكرر أو التحفيز المغناطيسي المتكرر عبر الجمجمة الذي يتم اللجوء إليه من دون تخدير ومن دون حاجة إلى الدخول إلى المستشفى فيعود المريض إلى منزله مباشرةً، إذ يساهم في تحسين أعراض اضطرابات عديدة لدى مرضى لم يستجيبوا للأدوية بالمعدلات المطلوبة.تطور في مواجهة الاضطرابات النفسيةفي عام 1820 اكتشف الفيزيائي هانز كريستيان أورستد العلاقة بين الكهرباء والمغناطيس، قبل أن يعود مايكل فاراداي ويكتشف مبدأ الحث الكهرومغناطيسي الذي شكل الأساس الفيزيائي للتقنية في عام 1931. وفي أواخر القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، أجريت التجارب الأولية للتحفيز الكهربائي والمغناطيسي للأعصاب والعضلات. لكن في 1995، كانت البداية في تطبيق التحفيز بالرنين المغناطيسي المتكرر على الدماغ لدراسة تأثيره على الاكتئاب. وأجريت بعدها دراسات عديدة تناولت هذه التقنية العلاجية التي أثبتت فاعليتها حتى وافقت عليها الـFDA في عام 2013، وتحديداً على أنظمة التحفيز العميق للاكتئاب قبل أن تتوسع لاحقاً لتشمل الصداع النصفي. وفي عام 2018 تمت الموافقة على علاج الاضطراب الوسواسي القهري، وأخيراً في عام 2020 أتت موافقة إدارة الغذاء والدوا