خبير طاقة لـ"النهار": الطاقة النووية تمنح السعودية مرونة أكبر في إدارة صادرات النفط
تضع المملكة العربية السعودية الطاقة النووية ضمن مزيج أوسع يضم الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في مسار يستهدف خفض استهلاك الوقود السائل محلياً وتوسيع مرونة المملكة في إدارة مواردها النفطية.وقال فؤاد الزاير، خبير الطاقة والمدير السابق لإدارة معلومات الطاقة في منظمة أوبك، لـالنهار إن البرنامج النووي السلمي لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يشكل جزءاً من توجه أوسع لتحسين استخدام الموارد الهيدروكربونية في المملكة.وأضاف أن توسيع مصادر الكهرباء غير النفطية قد يقلص حرق الوقود السائل محلياً، ويتيح توجيه كميات أكبر من تلك الموارد إلى التصدير أو إلى التكرير والصناعات التحويلية، بحسب احتياجات السوق والاستراتيجية الاقتصادية للمملكة.هدف رسمي لإزاحة الوقود السائلتدعم أرامكو السعودية برنامج المملكة لإزاحة الوقود السائل، الذي يستهدف استبدال نحو مليون برميل مكافئ نفطي يومياً من السوائل بالغاز الطبيعي والطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة بحلول 2030. وتقول الشركة إن البرنامج يشمل الاستهلاك في قطاعات متعددة، منها توليد الكهرباء والصناعة والتحلية والزراعة، ولا يقتصر على النفط الخام أو على قطاع الكهرباء وحده.وتقول أرامكو إن زيادة إنتاج الغاز المحلي تساعد على إحلال الغاز محل زيت الوقود الثقيل في توليد الكهرباء، بما يخفض الانبعاثات ويحسن أمن الطاقة ويحافظ على السوائل الأعلى قيمة لاستخدامه