تعاون بالقطاع الدفاعي بين الإمارات والهند يشمل التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا
دفعت الإمارات والهند التعاون الدفاعي بينهما نحو مرحلة جديدة تتجاوز شراء المعدات والأنظمة إلى التصنيع والتطوير المشترك ونقل التكنولوجيا، في مسار يمكن أن يخلق فرصاً أمام الشركات الصناعية في البلدين ويعزز التكامل بين سلاسل الإمداد الدفاعية.هذه التوجهات برزت مع انعقاد المنتدى الإماراتي الهندي للصناعات الدفاعية في أبوظبي، الذي جمع شركات ومسؤولين من الجانبين لبحث فرص التعاون في التصنيع والبحث والتطوير والتقنيات المتقدمة وسلاسل الإمداد.من التوريد إلى بناء قدرات صناعية مشتركةويكشف تركيز المحادثات على التصنيع المشترك والتطوير التقني عن تحول في طبيعة التعاون الدفاعي بين البلدين، إذ لا تقتصر الشراكات على توريد منتجات جاهزة، وإنما تمتد إلى بناء قدرات إنتاجية وتكنولوجية يمكن تطويرها داخل المنظومتين الصناعيتين.وقال شريف هاشم الهاشمي، مدير عام تطوير الصناعات في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي لوكالة أنباء الإمارات وام، إن الإمارات تسعى إلى الانتقال من نموذج العلاقة التقليدية بين المورّد والمشتري إلى نماذج تشمل التطوير والإنتاج المشترك والشراكات التقنية وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة.وفي الاتجاه نفسه، أكد ديباك ميتال السفير الهندي لدى الإمارات أن التعاون الدفاعي ينتقل من الدبلوماسية الدفاعية التقليدية إلى تعاون صناعي أعمق وتطوير مشترك، مع مواءمة رؤية صنع في الهند مع استراتيجية اصنع في الإمارات