الحرب تعمّق الجدل أميركياً... إنهاء النزاع بيد واشنطن أم طهران؟
أثبتت حرب إيران أن كل المواعيد الافتراضية التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتهاء النزاع كانت مصطنعة ومبنية على حسابات مغلوطة. والأمر نفسه ينسحب الآن على توقّع نائب الرئيس جي دي فانس بأن الحرب ستدخل مرحلة مختلفة في غضون شهرين، بناءً على اعتقاده بأن طهران ستفقد السيطرة على مضيق هرمز بحلول الانتخابات النصفية الأميركية أو بعدها.كلام فانس موجّه بالدرجة الأولى إلى الناخبين الأميركيين القلقين من ارتفاع أسعار البنزين والمازوت، نتيجة للحرب التي ترى غالبية كبيرة من الرأي العام أنها لم تكن مجدية. وآخر تجليات التجاذب الداخلي الأميركي كان تصويت مجلس النواب الثلاثاء على قرار رمزي يدعو إلى وقف الحرب، وذلك للمرة الثالثة بعدما اقترع 7 نواب جمهوريين لمصلحة القرار الذي تقدم به الديموقراطيون. وهذا أكبر عدد من الجمهوريين ينضم إلى الأقلية الديموقراطية في المجلس لتمرير القرار. وترجّح الاستطلاعات انتقال الغالبية إلى الديموقراطيين في انتخابات 3 تشرين الثاني-نوفمبر، بينما تبقى المنافسة محتدمة على مجلس الشيوخ.كلفة الحرب تضغط على واشنطنوجرى التصويت في وقت كان مكتب الموازنة في الكونغرس يعلن أن كلفة الحرب تعدّت 38 مليار دولار، مع كلفة تراوح بين مليارين و3 مليارات شهرياً. وبالتزامن أيضاً مع تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال تناول الاستهلاك السريع لمخزونات الصواريخ الاعتراضية من طرازي باتريوت وثاد نتيجة التص