لبنان يردّ 74 قطعة أثريّة فرعونيّة لمصر... كيف وصلت إلى مرفأ بيروت؟
كان أسبوعاً ثقافياً حافلاً في لبنان، يعجّ بعمليات تسلّم وتسليم قطع أثرية. فبينما تسلّمت بيروت ثروات تراثية منهوبة من الشرطة الأميركية عبر القنصلية العامة في نيويورك، كانت وزارة الثقافة تستعد، اليوم الأربعاء، من المتحف الوطني، لتسليم مصر قطعاً من تراثها الفرعوني هُرّبت إلى لبنان وضُبطت في مرفأ بيروت قبل ست سنوات.ولعلّ ما يختصر أهمية هذه العملية ما قاله السفير المصري في لبنان علاء موسى لـالنهار: هذه القطع ليست مجرد آثار، بل جزء من الذاكرة الإنسانية وذاكرة الشعب والدولة المصرية. أما قصتها، فتعود إلى عام 2020، حين أبلغ لبنان الجانب المصري بوجود قطع أثرية فرعونية دخلت أراضيه بطريقة غير شرعية.وبحسب وزير الثقافة غسان سلامة لـالنهار، كان أحد رجال الأعمال اللبنانيين قد اشترى هذه القطع أو حصل عليها وقرر جلبها إلى لبنان، قبل أن تضبطها السلطات في مرفأ بيروت.وعقب ضبطها، حُجزت القطع وخضعت للفحص الفني للتحقق من أصالتها، فتبيّن أنها أصلية وليست مزوّرة، وأن ملكيتها تعود إلى الحكومة المصرية. ثم جرى التنسيق مع الإنتربول الدولي والنيابة العامة التمييزية لاستكمال الإجراءات القانونية التي تتيح تسليمها إلى الدولة الأمّ.أما عن مصير الشخص المرتبط بالعملية، فأوضح سلامة أن المرتكب قد توفاه الله، مشيراً إلى أن العقاب في جرائم كهذه يكون إجمالاً في مكان وقوع الجريمة، أي في لبنان. وبذلك، لم تصل القضية إلى محاكمة