أثار مصطلح حساسية البروجسترون انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعيبعدما تحدّثت نساء عن شعورهنَّ بالضبابية، الدوخة، الارتباك، النعاس أو ما يُشبه الثمالة بعد تناول الهرمونات، خصوصاً البروجسترون. إلّا أنَّ أطباء مختصّين أوضحوا أنَّ بعضهنَّ قد يُعانين بالفعل من آثار جانبية مرتبطة بالبروجسترون، لكن ذلك لا يعني أنَّ العلاج الهرموني خطير أو أنَّ الأعراض شائعة لدى جميعهنَّ.تأثيرات البروجستين المحتملة على الجسمخلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، تبدأ مستويات الإستروجين والبروجسترون بالانخفاض، بينما تتدنى بشكل كبير ودائم بعدها، ما قد يُؤدّي إلى أعراض من بينها الهبات الساخنة. لهذا تلجأ بعض النساء إلى العلاج الهرموني في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو بعدها. عادةً ما يجمع العلاج بين الإستروجين والبروجستين وهو نوع من الأدوية يُحاكي تأثير هرمون البروجسترون الطبيعي.بحسب الأطباء الذين نقلت عنهم مجلة Women’s Health، تتحمّل معظم النساء البروجستين بشكل جيّد، بينما قد تظهر لدى بعضهنَّ أعراض مثل الانتفاخ، ألم الثدي والصداع، إضافةً إلى تغيّرات المزاج، التهيّج، ضبابية الدماغ والاكتئاب. قد تستقر بعض هذه الآثار خلال فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر من بدء العلاج. كما أنَّ النعاس قد يكون متوقّعًا لأنَّ البروجسترون يُؤثّر في مستقبلات GABA المرتبطة بتنظيم القلق، المزاج والنوم، لذلك يُنصح عادةً بتناوله قبل النو