أظهرت نتائج تجربة سريرية من المرحلة الثالثة أنَّ دواء تامبوتاتوغ بيليتيكان حقّق تحسّناً ملحوظاً في نتائج علاج المرضى المصابين بسرطان الرئة الصغير الخلايا الذي تقدّم بعد العلاج الأولي القائم على البلاتين.الدراسة المنشورة في مجلة New England Journal of Medicine بيّنت أنَّ الدواء أطال البقاء الإجمالي وأخّر تقدّم المرض ورفع معدّلات الاستجابة مقارنةً بعقار توبوتيكان المستخدم كعلاج مقارن في الدراسة.بقاء أطول وانخفاض واضح في خطر الوفاةشملت تجربة TAISHAN-302 ما مجموعه 451 مريضاً، جرى توزيعهم عشوائياً بنسبة متساوية تقريباً لتلقّي تامبوتاتوغ بيليتيكان أو توبوتيكان. وكان الهدف الرئيسي للدراسة تقييم البقاء الإجمالي، فيما شملت الأهداف الثانوية البقاء من دون تقدّم المرض ومعدّل الاستجابة الموضوعية للعلاج.وبلغ متوسّط البقاء الإجمالي 13.3 شهراً لدى المرضى الذين تلقّوا تامبوتاتوغ بيليتيكان، مقارنةً بـ9.4 أشهر من الذين عولجوا بتوبوتيكان.كما كشف التحليل عن انخفاض بنسبة تُقارب 54% بخطر الوفاة لدى المجموعة التي أخذت العلاج الجديد، مع نسبة خطر للوفاة بلغت 0.46 وهي نتيجة ذات دلالة إحصائية قوية.ولم يقتصر التفوّق على البقاء الإجمالي، إذ بلغ متوسّط البقاء من دون تقدّم المرض 7.4 أشهر مع تامبوتاتوغ بيليتيكان، مقابل 2.8 شهر مع توبوتيكان.وبلغت نسبة الخطر لتقدّم المرض أو الوفاة 0.29، ما يُشير إلى انخفاض يُقارب 71