انتخابات إسرائيل... هل يطيح نتنياهو بموعدها قبل أن تطيح به؟
مع اقتراب انتخابات 27 تشرين الأول-أكتوبر في إسرائيل، يدخل بنيامين نتنياهو المرحلة الأخطر من حملته. الاستطلاعات لا تمنحه طريقاً واضحاً إلى 61 مقعداً، فيما لا يملك خصومه بدورهم أكثرية مستقرة. لكن الفارق هذه المرة أن المعارضة تدخل السباق أكثر تنظيماً، بينما يخوض نتنياهو معركة على جبهتين، منع هدر أصوات اليمين وإخراج ناخبيه إلى الصناديق.في أحدث استطلاع للقناة 12 في 14 أيلول-سبتمبر، تصدر حزب يشار بزعامة غادي آيزنكوت بـ23 مقعداً مقابل 20 لليكود. وحصلت الأحزاب الصهيونية المعارضة لنتنياهو على 54 مقعداً مقابل 50 لمعسكره، فيما نالت الأحزاب العربية 12 مقعداً وأربعة مقاعد لقائمة ثالثة غير محسوبة على أي من المعسكرين.المحصلة هي برلمان محتمل بلا أكثرية، وانتخابات قد تبدأ بعدها المعركة الأصعب بدل أن تنتهي.المعارضة تعلمت من خسارتهادفع خصوم نتنياهو في الانتخابات السابقة ثمناً باهظاً لتشتت الأصوات وسقوط ميرتس تحت عتبة الحسم البالغة 3.25%. هذه المرة تحركوا باكراً لتقليل الخسائر. يشار وقع اتفاق فائض أصوات مع الديموقراطيين، فيما أبرم إسرائيل بيتنا اتفاقاً مماثلاً مع قائمة نفتالي بينيت ويائير لابيد، بهدف تعظيم فرص تحويل الأصوات إلى مقاعد.وتشير يديعوت أحرونوت إلى توزيع أوضح للأدوار داخل معسكر التغيير. يائير غولان يخاطب اليسار، وآيزنكوت يسعى إلى استقطاب الأطراف وناخبين من اليمين، وبينيت يركز على الاقتصاد، ف