نقص الذخائر وأسعار النفط والتوسع الحوثي: تحديات تفرض على ترامب التفكير بالحوار
خرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيل التهديدات التي وجهها لإيران في الأيام الأخيرة، بإبداء الانفتاح على معاودة المفاوضات مع طهران. هذا الموقف تزامن مع تقرير للبنتاغون تضمن للمرة الأولى اعترافاً بأن حرب إيران أدت إلى نقص في الذخائر الأميركية، الأمر الذي ينفيه البيت الأبيض بشدة، ويؤكد امتلاك الجيش الأميركي كميات وافرة من مختلف الأسلحة، ويتهم وسائل الإعلام التي تتحدث عن تناقص المخزونات الأميركية بالخيانة.وتلميحات ترامب إلى عدم الممانعة في إطلاق الحوار مجدداً مع إيران، ترافقت مع دفعة أخرى من العقوبات، بحيث شملت هذه المرة بنك في تي بي، ثاني أكبر بنك في روسيا، لاتهامه ببناء علاقات مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات وتحويل أصول إيرانية بمليارات الدولارات. وبموجب الإجراءات الجديدة، ستجمّد أصول البنك في الولايات المتحدة وتحظر المعاملات معه.على أن ترامب غلّف موقفه المنفتح على الحوار بما وصفه برغبة إيران في التوصل إلى اتفاق وبسرعة شديدة. لكن طهران ردت على لسان أمين مجلس الأمن القومي محسن رضائي بأنه لن تكون هناك محادثات ما لم تُلبَّ شروط إيران. تلك كانت إشارة إلى مطالبة طهران بوقف الضربات والتهديدات الأميركية، والإفراج عن نحو 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن. كما طالبت طهران بضمانات بعدم استهداف قدراتها النوو