بنك الأهداف الروسي يقترب من الناتو... اختبار ردع الحلف عند حدود بولندا؟
تتحرك الضربات الروسية في غرب أوكرانيا نحو بنى النقل واللوجستيات المرتبطة بالإمداد الآتي من أوروبا، ما يرفع حساسية الجبهة القريبة من حدود بولندا. والهجوم الأخير على قطار في المنطقة الحدودية أعاد هذا المسار إلى الواجهة، خصوصاً بعدما أعلنت موسكو مواصلة استهداف منشآت السكك الحديد التي تقول إنها تُستخدم لنقل الشحنات العسكرية من الدول الأوروبية.ففي يوم الأحد، ضرب الجيش الروسي بطائرة مسيرة قطار ركاب في منطقة أوكرانية تقع على الحدود مع بولندا، فيما رجحت شركة السكك الحديد الأوكرانية لاحقاً أن يكون قطار كان يقل ديبلوماسيين غربيين وسياسيين سابقين هو الهدف المقصود. وفي موازاة ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها تواصل ضرب منشآت البنية التحتية للسكك الحديد في غرب أوكرانيا التي تُستخدم لنقل الشحنات العسكرية من الدول الأوروبية.قطار الديبلوماسيين غادر قبل الضربةقالت شركة السكك الحديد الأوكرانية مساء الأحد إن قطاراً يقل ديبلوماسيين كان قد توقف في محطة ياهودين قبيل الهجوم، وعلى متنه مستشارون أمنيون من دول عدة في الاتحاد الأوروبي وسياسيون أوروبيون سابقون، بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون ورئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت.وبحسب تقارير، كان قطار آخر متوقفاً في المحطة وقت الهجوم ويقل المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بتريوس.ورجحت شركة السكك الحديد أن يكون