في قلب سباق الرقائق.. لماذا تحظى تقنية "هاي إن إيه" بهذا الاهتمام؟
تتجه صناعة الرقائق المتقدمة إلى مرحلة جديدة مع تقنية هاي إن إيه التي تطورها شركة إيه إس إم إل الهولندية، إذ يراهن كبار مصنّعي الرقائق على الجيل الجديد من أجهزة الطباعة بالضوء، البالغ سعر الواحد منها نحو 400 مليون دولار، لتلبية الطلب المتزايد على الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي.تأتي هذه الطفرة في وقت أصبحت فيه أجهزة الأشعة ما فوق البنفسجية القصوى الحالية، التي تبلغ قيمة الواحدة نحو 200 مليون دولار، شبه مبيعة بالكامل حتى عام 2027، ما يظهر التحول الكبير الذي أحدثه ازدهار الذكاء الاصطناعي في سوق معدات تصنيع الرقائق.ووفقاً لـسي أن أن، حدّدت شركات تي إس إم سي وسامسونغ وإس كيه هاينكس مواعيد لبدء استخدام تقنية هاي إن إيه في الإنتاج، بينما قالت شركة إنتل، التي كانت من أوائل المتبنين للتقنية، إن الآلات تُلبي بالفعل معايير الإنتاجية والموثوقية.في السياق، تضم قاعدة عملاء إيه إس إم إل جميع شركات صناعة الرقائق الكبرى، وعلى رأسها شركة تي إس إم سي التايوانية، التي تصنع رقائق لشركتي أبل وإنفيديا. أصغر بنحو 40% وإنتاجية أعلىعلى مدى سنوات، درست شركات تصنيع الرقائق مدى قدرة تقنيات متقدمة، مثل تغليف الرقائق والتكديس ثلاثي الأبعاد وأساليب التصنيع الأخرى، على الحد من الحاجة إلى تقنية هاي إن إيه.وتشير تعهدات الشركات إلى أن كبار الشركات في الصناعة ما زالت تتوقع الحاجة إلى تقليص حجم مكونات الرقائق لتحسين أ