ألمانيا وشبح "نورد ستريم"
اعتماد ألمانيا على الغاز الروسي يلقي بظلاله على القرارات السياسية للحكومات المتعاقبة على قيادة البلاد، اليمينية منها واليسارية، ولكن الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا في شباط/فبراير عام ألفين واثنين وعشرين، والهجوم الذي حدث على خط أنابيب إمداد الغاز نورد ستريم1 بعد عدة أشهر وتحديداً في سبتمبر من السنة نفسها، وعدم تشغيل خط نورد ستريم2 رغم انتهاء العمل فيه، ساهم في قطع العلاقات مع روسيا وكانت لكل ذلك تبعات على الاقتصاد الألماني.


