ما لم يستطع سبروتنيك فعله بالعلوم الأمريكية، حققته بكين
تمتلك الحكومة الأمريكية 9.9% من أسهم شركة إنتل (Intel)، المرجحة من منح قانون الرقائق الإلكترونية الأمريكي، إلى جانب سهم ممتاز في شركة يو إس ستيل (US Steel)، و400 مليون دولار أمريكي في شركة تعدين العناصر الترابية النادرة أم بي ماتيريالز (MP Materials)، وحصصاً في نحو 30 شركة بقيمة 26.7 مليار دولار أمريكي. وفي عام 2025، تنازلت إنفيديا (Nvidia) وإيه إم دي (AMD) عن 15% من إيرادات مبيعات الرقائق في الصين مقابل الحصول على تراخيص التصدير. إن الدولة التي قضت أربعة عقود وهي تنصح حلفاءها بعدم اختيار الشركات الفائزة، أصبحت تدير الآن محفظة استثمارية. الولايات المتحدة لم تتحول كلياً إلى...