أنا طفل وحيد. شراء منزل مع أمي بدا وكأنه أذكى وسيلة للإعداد لمستقبلنا كلينا.
لم يكن امتلاك منزل مع أمي أمراً سهلاً، ولكنه كان وسيلة رائعة للإعداد للمستقبل. كيت دوناتي. في العام الماضي، اشتريت أنا وأمي منزلاً معاً، رغم أننا لم نكن الشريكين السكنيين الأكثر ملاءمة بطبيعتنا. لم أتخيل أبداً امتلاك منزل في سن 28 عاماً، ولكن تقاسم الفواتير جعل الأمر أرخص مما تخيلت. كان وضع المعيشة طريقة رائعة للإعداد لمستقبل كل منا. وبصفتي طفلاً وحيداً، كانت حفلة المبيت العابرة في عطلة نهاية الأسبوع أطول فترة كان علي فيها مشاركة غرفة نوم أو حمام - أو أي شيء في الواقع - حتى أصبحت طالباً في السنة الأولى بالكلية. لذلك في العام الماضي، عندما اقترحت أمي البالغة من العمر 62 عاماً عرض منزلها للبيع وشراء مكان معاً، كنت متشككاً - لم تكن لدي أي فكرة كيف سيعمل هذا الترتيب بالنسبة لنا. ورغم أنه كانت لدينا تجربة تعايش لما يقرب من 20 عاماً أثناء نموي، إلا أنه كان من الصعب تصورنا كزملاء سكن طبيعيين. وغني عن القول إن قرارنا بالانتقال للعيش معاً لم يكن خالياً من التحديات، ولكنه كان الخيار الأذكى الذي اتخذناه لمستقبلنا كلينا. العيش معاً يبقي التكاليف ميسورة لكلينا. لم أظن أبداً أنني سأمتلك منزلاً في سن 28 عاماً. كيت دوناتي. إن تجميع مواردنا لشراء هذا المنزل وتقاسم الفواتير ق