نلقي الضوء هذا الأسبوع على الجهود المبذولة لدمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل. ولكن الأمر لا يقتصر على برامج الدردشة الآلية التقليدية للذكاء الاصطناعي التوليدي، بل نركز على وكلاء الذكاء الاصطناعي الفعليين. وهي برامج مستقلة مصممة لتولي المهام وتنفيذ سلسلة من الخطوات دون حاجة المستخدم لتحديد كل خطوة. وهي تنتقل الآن إلى حياتنا اليومية - حيث تساعد الأشخاص في تخطيط العطلات، والتسوق عبر الإنترنت، والاهتمام بالمهام الروتينية الأخرى.