طلبت من الناس كتابة أسرارهم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.. فتوالت الاعترافات بكثرة
طلبت أوليفيا تاي من الناس كتابة أسرارهم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ثم حوّلت هذه الاعترافات إلى موقع إلكتروني. طلبت أوليفيا تاي من غرباء كتابة أكبر أسرارهم مع الذكاء الاصطناعي. وكتب المعترفون عن استنساخ صوت الحبيب السابق، والكذب على المدير، ومواعدة روبوت دردشة. قامت تاي بمسح الملاحظات ضوئياً ونشرها على موقع أطلقت عليه اسم: "ما نقوله للذكاء الاصطناعي". وقفت أوليفيا تاي في مركز تجاري بمدينة سان خوسيه وهي تحمل لافتة حمراء زاهية تُعلن: "لكل شخص سر مع الذكاء الاصطناعي". اقتربت فتاتان في مرحلة ما قبل المراهقة تحملان أكياس التسوق، وكتبتا اعترافاتهما بسرعة أثناء التحدث مع تاي بأسلوب "فتيات الفالي" (Valley Girl). سألتهم تاي عن كيفية استخدامهم للذكاء الاصطناعي في المدرسة، فقالت الفتاتان: "الجميع يستخدم الذكاء الاصطناعي، وإذا لم تستخدمه فأنت شخص مفرط في الاجتهاد". لم تكن تاي، البالغة من العمر 26 عاماً والقادمة من سان فرانسيسكو، تبحث فقط عن أسرار تقنية، بل كانت تطور مشروعها الفني المسمى "ما نقوله للذكاء الاصطناعي". إذ طلبت من غرباء عبر الولايات المتحدة ترك ملاحظات مجهولة الهوية حول أمور يخجلون منها مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ثم عرضتها على موقع إلكتروني. جمعت أوليفيا تاي اعترافات الذكاء الاصطناعي على بطاقات صغيرة. أوليفيا تاي، يُنشئ الأمريكيون علاقات شخصية متزايدة مع الذكاء الاصطناعي. أظهر استطلاع أُجري في سبتمبر من جامعة إيلون