أدير وزوجي بنكاً، لكن أطفالنا ما زالوا يرتكبون أخطاء مالية.. إليك ما نعلمهم إياه عن المال
تدير تيري ويليامز بنكاً منذ 30 عاماً. (الصورة بإهداء من تيري ويليامز). كانت الجدة الكبرى لتيري ويليامز سيدة أعمال في الجنوب الذي شهد الفصل العنصري. أدارت ويليامز وزوجها بنكاً لمدة 30 عاماً أثناء تربية طفلين. وتقول إن بناء الثقافة المالية قد يكون تحدياً، حتى داخل أسرتها. يستند هذا المقال المروي على لسان صاحبة التجربة إلى محادثة مع تيري ويليامز، الرئيسة ومديرة العمليات في OneUnited Bank، وقد تم تحريره للاختصار والوضوح. أثناء نشأتي في إنديانتاون بولاية فلوريدا، كنت أرافق جدتي الكبرى التي كنت أناديها "ما هاني". كانت ما هاني تمتلك متجراً لحلوى البنس، ومطعماً للمشويات، ومقهاً للموسيقى تعلمت فيه لعب البلياردو. كما كانت تمتلك عقارات مؤجرة، وكنت أذهب معها لجمع الإيجارات. حمت أعمال ما هاني عائلتها من مخاطر بلدة جنوبية يسودها الفصل العنصري. كما منحت أموالها عائلتنا فرصاً: فقد دفعت تكاليف انتقال جديّ حتى يتمكن والدي من الالتحاق بالمدرسة الثانوية، إذ لم تكن هناك مدرسة ثانوية للسود في بلدتهم. كما قامت ببناء منازل، عاش فيها والداي وأنا أثناء نشأتي. رافقت تيري ويليامز جدتها الكبرى. (الصورة بإهداء من تيري ويليامز).