السندات الهندية تنضم إلى موجة البيع العالمية في أدوات الدين بضغط من النفط وعوائد الخزانة الأمريكية
مومباي: واصلت السندات الحكومية الهندية خسائرها للجلسة الخامسة على التوالي يوم الأربعاء، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها في ثلاثة أعوام، وإعادة ارتفاع أسعار النفط إشعال المخاوف من التضخم. واستقر عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات القياسي، وهو المعيار العالمي لتكاليف الاقتراض، عند 4.81%، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2023. ويفيد المتعاملون بأن مستوى 5% يشكل حداً قد يزيد من إرباك الأسواق العالمية. وعلى الصعيد العالمي، واصلت السندات خسائرها، مما دفع تكاليف الاقتراض إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود، حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى رفع أسعار الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى أعلى مستوى لها في ستة أسابيع عند 95 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية. وباعتبارها ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، فإن الهند عرضة للتأثر الشديد بتقلبات أسعار النفط. وارتفع العائد على السندات الهندية القياسية بنسبة 6.94% لعام 2036 بمقدار نقطتي أساس ليغلق عند 6.9754% يوم الأربعاء. واختبر العائد لفترة وجيزة مستوى 7% عند الافتتاح قبل أن تقص أرباح الشراء عند الانخفاضات حدة عمليات البيع. ومع ذلك، ظل المتعاملون مترددين في الشراء والاحتفاظ، حيث ارتفع العائد لأجل 10 سنوات بنحو 13 نقطة أساس على مدار خمس جلسات. كما أدى صعود النفط الخام، إلى جانب ارتفاع العوائد العالمية، إلى تعزيز الرهانات على تشديد السياسة النقدية المحلية. وسندات الخزانة لأجل 364 يوماً بيوم الأربعاء...