والدَيّ أغلقا الهاتف عندما طلبت المال. كانت تلك أفضل نصيحة مالية قدماها لي على الإطلاق.
قالت الكاتبة إن الموقف الحاسم لوالديها علمها درساً مهماً بشأن المال لا يزال يرافقها بعد سنوات. نقلاً عن أندريا جافور. بعد ثلاثة أشهر من تخرجي من الكلية، أنفقت بشكل مفرط، مما أدى إلى تراكم بعض الديون عليّ. ورفض والداي، اللذان كانا دائماً كريمين، إعطائي أي قرش لسداد بطاقتي الائتمانية. وعلمني موقفهما الصارم درساً مهماً حول كيفية العيش في حدود إمكانياتي. "مبارك التخرج يا أندريا، الآن خرجتِ من قائمة رواتبنا"، هذا ما أعلنه والدي بشكل لا يخلو من الجدية على درجات مركز ميلووكي للمؤتمرات خارج جامعة ماركيت. لم أجد الوقت الكافي لخلع قبعة ورداء التخرج قبل أن يوصلاني إلى شيكاغو لأبدأ عملي الأول في وكالة إعلانات في الأسبوع التالي. دفع والداي بسخاء معظم أقساط جامعتي. وفي سن الـ 22، كنت ممتنة لأنه لم يتبق علي سوى رصيد بسيط من القروض الطلابية. لكنني لم أعتقد أنه كان جاداً تماماً. بالتأكيد، كانا سيساعدانني إذا وقعت في ضائقة مالية. وكنت مقتنعة بأنني لن أحتاج إلى ذلك أبداً. كنت ثابتة في رغبتي في النجاح. بالإضافة إلى ذلك، قدم والداي لي ولإخوتي درساً بليغاً في أخلاقيات العمل. وبين مسيرة والدي المهنية في سلاسل التوريد العالمية وسنوات والدتي كـ