لاتفيا حظرت استيراد الكتب الروسية في 1 سبتمبر. لكن ذلك لن يبعدها عن الرفوف: بائعو الكتب يقولون إن الشحنات ستمر عبر الجمارك في أماكن أخرى في الاتحاد الأوروبي.
دخل حظر لاتفي على استيراد بضائع معينة من روسيا وبيلاروسيا حيز التنفيذ في 1 سبتمبر. ولا تشمل القيود الملابس وألعاب الأطفال فحسب، بل تمتد أيضاً إلى الكتب. وتقول السلطات اللاتفية إن الحظر يهدف إلى قطع الروابط الاقتصادية مع روسيا وبيلاروسيا: حيث تعتزم لاتفيا حرمان كلا البلدين من بعض إيرادات التصدير. كما يهدف الحظر إلى مكافحة الدعاية الروسية في بلد يعتبر فيه ما يقرب من 38% من السكان اللغة الروسية لغتهم الأم. وبطلب من «ميدوزا»، يستعرض الصحفي اللاتفي رومان شميليف كيف سيؤثر القانون الجديد على مكتبات الكتب الناطقة بالروسية في لاتفيا، والتي تضررت بالفعل في وقت سابق من هذا العام بسبب زيادة ضريبة القيمة المضافة على الكتب باللغة الروسية.