ميتا تتحول إلى «سلاك» مشيرة إلى أنه الأفضل لوكلاء الذكاء الاصطناعي
الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربرغ. بلومبرغ/جيتي إيميجز. تنتقل ميتا إلى منصة "سلاك" للاتصالات الداخلية، وفقًا لمذكرة صادر عن رئيس الذكاء الاصطناعي ألكسندر وانغ. وقالت ميتا إنها تجري هذا التحول لأن سلاك هو الأداة الأفضل لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي. وتعد هذه الخطوة مكسبًا لشركة سيلزفورس، المالكة لسلاك، بعد مواجهة مخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البرمجيات. استعد لسماع إشعارات سلاك إذا كنت تعمل في ميتا. تتحول عملاق التكنولوجيا من "جوجل تشات" إلى سلاك للاتصالات الداخلية، وفقًا لمذكرة أرسلها رئيس الذكاء الاصطناعي لديها، ألكسندر وانغ، هذا الأسبوع. وجاء في المذكرة أن ميتا تقوم بهذه الخطوة لأنها ترى أن سلاك أفضل في التعامل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي. وتذكر المذكرة: "سلاك هي أقوى منصة متاحة اليوم للوكلاء، ولهذا السبب قررنا إجراء هذا التحول. توفر سلاك واجهة محادثة غنية للوكلاء، وأدوات تطوير متطورة، وتكاملات قوية مع الأطراف الخارجية (3P). ورغم أننا لا نبني جميعًا وكلاء اليوم، إلا أن الجميع في الشركة سيستفيدون من بيئة وكلاء قوية ومفيدة." ويشير تعليق وانغ حول "التكاملات القوية مع الأطراف الخارجية" إلى عمليات التكامل مع جهات خارجية، مما يعني أن سلاك ليست جذابة فقط بسبب الأداة نفسها، ولكن لأنها تمتلك بالفعل مجموعة واسعة من الأدوات الخارجية