نجاح مبيعات مونيوز يفقد بريقه مع تراجع أرباح هيونداي
تواجه قيادة خوسيه مونيوز، الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور، اختباراً حاسماً حيث تكافح شركة تصنيع السيارات لتحويل نمو مبيعاتها الظاهري إلى ربحية مستدامة. وانضم مونيوز إلى الشركة في عام 2019 كرئيس والرئيس التشغيلي العالمي المسؤول عن هيونداي موتور وجينيسيس في أمريكا الشمالية. وساهم أداؤه في المنطقة، حيث أشرف على تسجيل أرقام قياسية متتالية للمبيعات وتحسين الربحية والحصة السوقية، في التمهيد لترقيته لمنصب الرئيس التنفيذي العالمي للشركة في يناير 2025 — ليكون أول شخص غير كوري يقود صانعة السيارات الكورية. وعكس تعيينه توجه تشونغ إيوسون، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة هيونداي موتور، لجلب الكفاءات العالمية والانتقال بهيونداي نحو هيكل إداري أكثر توجهاً عالمياً، لكن يبدو أن فترة شهر العسل قد انتهت. وتحت قيادته، بلغت مبيعات هيونداي موتور في الربع الثاني رقماً قياسياً قدره 49.22 تريليون وون (35.64 مليار دولار)، بزيادة 1.9 بالمئة مقارنة بالعام السابق. ومع ذلك، يخفي هذا النمو الظاهري اتجاهاً أكثر إقلاقاً، حيث انخفضت الأرباح التشغيلية بنسبة 20.8 بالمئة إلى 2.85 تريليون وون، مما ترك نسبة الأرباح التشغيلية إلى المبيعات...