هل تايوان هي ورقة الضغط الوحيدة للولايات المتحدة لدفع الصين إلى الالتزام في إيران؟
هناك دائماً رابح في أي أزمة نفطية عالمية كبرى. ففي عامي 1973/1974، كانت السعودية وحلفاؤها في منظمة 'أوبك' هم من نقلوا ميزان القوى في السوق بعيداً عن الترتيب السابق الذي كانت تسيطر عليه 'الأخوات السبع' الغربية لصالح منتجي النفط في الشرق الأوسط. وبعد حرب أسعار النفط لعامي 2014-2016، كانت الولايات المتحدة هي الرابحة بعد أن قاوم قطاع النفط الصخري الناشئ لديها التهديد الذي استهدف وجوده ذاته من جانب السعودية وأوبك، وأعاد تنظيم نفسه ليعود كمنظومة إنتاج نفطي أكثر كفاءة وأقل تكلفة. وكانت الولايات المتحدة هي الرابحة مرة أخرى...