تحركات الناتو في القطب الشمالي تشكل "تهديداً مباشراً" لروسيا، حسبما صرح وزير الخارجية لافروف
صرح وزير الخارجية سيرغي لافروف في مقال نُشر يوم الاثنين بأن روسيا ترى في نشاط حلف شمال الأطلسي (الناتو) في القطب الشمالي تهديداً أمنياً مباشراً، في الوقت الذي يُعزز فيه أعضاء التحالف حضورهم في المنطقة في أعقاب الحرب الروسية على أوكرانيا. وفي فبراير، أطلق الناتو مهمة تُسمى "الحارس القطبي" (Arctic Sentry) لتعزيز وجوده في أقصى الشمال، مما يؤكد تركيز الحلف المتزايد على القطب الشمالي وسط التوترات مع روسيا وسعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على غرينلاند. وترى روسيا، التي تمتلك أسطولاً بحرياً يضم غواصات مجهزة بأسلحة نووية في القطب الشمالي، أن المنطقة تقع ضمن نطاق مصالحها حيث تعمل أيضاً على تطوير طريق ملاحي للربط مع الدول الآسيوية. وكانت موسكو قد احتجت سابقاً على مهمة "الحارس القطبي"، وفي المقال، قال لافروف، وزير الخارجية المخضرم في عهد الرئيس فلاديمير بوتين، إن روسيا ترى التدريبات العسكرية للناتو في المنطقة على أنها "عدوانية". وقال في المقال الذي نشرته وزارة الخارجية الروسية: "إن مثل هذا النشاط العسكري في أقصى الشمال يشكل تهديدات مباشرة لأمن روسيا. وتتزايد مخاطر الحوادث التي قد تؤدي إلى مواجهة مسلحة ذات عواقب كارثية محتملة".