"أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" تنافسان شركات التكنولوجيا الكبرى على المواهب.. وسألنا الموظفين عمن يجذبهم ومن لا يفعل
شارك مايك كوسترستز (على اليسار)، وأبهيناف بوهرا (في الوسط)، وسنيجا شاه (على اليمين) جهات العمل المثالية بالنسبة لهم والشركات التي قد يتجاوزونها. تتنافس شركات التكنولوجيا بشراسة على الموظفين الذين يمكنهم مساعدتها في الفوز بسباق الذكاء الاصطناعي. سألنا ثمانية موظفين في مجال التكنولوجيا عن جهات العمل الحلم بالنسبة لهم والشركات التي قد يصرفون النظر عنها. فضل البعض "أوبن إيه آي" (OpenAI) أو "أنثروبيك" (Anthropic)، بينما فضل آخرون شركات التكنولوجيا الكبرى. وفي حين تضخ شركات التكنولوجيا مليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فإنها تتنافس بشراسة أيضاً على مواهب الذكاء الاصطناعي — وتعمل طفرة الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل الخيارات المتاحة للموظفين. وإلى جانب العمالقة الراسخين مثل "أبل" و"جوجل" و"أمازون"، تقدم مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل "OpenAI" و"Anthropic" الآن فرصة العمل في طليعة هذا التحول التكنولوجي، مع إمكانات تحقيق مكاسب مالية كبيرة. وفي الوقت نفسه، جعلت سنوات من التسريح في قطاع التكنولوجيا الأمان الوظيفي لاعتباراً أكبر للعديد من العمال. سألنا ثمانية موظفين في قطاع التكنولوجيا عن جهة العمل الحلم، وشركات التكنولوجيا الكبرى الأكثر والأقل جذباً لهم، وما إذا كانوا قد سعوا للحصول على وظائف في "OpenAI" أو "Anthropic". (تم تحرير إجاباتهم للاختصار والوضوح). بدأت مختبرات الذكاء الاصطناعي...