إقبال قياسي وقطع دجاج بـ 100 دولار: كيف أصبحت بطولة أمريكا المفتوحة للتنس باهظة الثمن بشكل فاحش
تتسبب الجماهير القياسية والمقاعد الممتازة وسوق إعادة البيع غير المنضبطة في تغيير معالم البطولة التي تعرّف نفسها على أنها "بطولة الشعب"، مما يترك المشجعين العاديين يناضلون من أجل دخول البوابات. ويتطلب الأمر أزمة قدرة على تحمل التكاليف استثنائية بحق لوضع بيل أكمان وزوهران مامداني في خندق واحد. ومع ذلك، وجد مدير صندوق التحوط الملياردير وعضو المجلس الاشتراكي الديمقراطي بنيويورك قضية مشتركة هذا الشهر بشأن شكوى غير متوقعة: تكلفة دخول بطولة أمريكا المفتوحة للتنس. اعترض أكمان على تكلفة تذكرة الدخول العامة المعروضة بسعر 363 دولاراً. واستجاب مامداني للضجة الأوسع من خلال تأمين 1,000 تذكرة بسعر 100 دولار للتذكرة الواحدة لسكان نيويورك، مما دفع أكثر من 336,000 شخص للتقدم بطلبات للحصول عليها. وبين هذين الموقفين تكمن الاقتصاديات المضطربة لبطولة أمريكا المفتوحة الحديثة، حيث يمكن لتذكرة بقيمة 65 دولاراً دون مقعد مضمون في أي ملعب أن تباع بأكثر من خمسة أضعاف هذا المبلغ في سوق إعادة بيع التذاكر الخاصة بالبطولة. متابعة القراءة...