سقف تدخل صندوق النقد الدولي في النقد الأجنبي بـ 80 مليون دولار الذي أضر بالسيدي، وسياسة الذهب التي أصلحته
لمدة عامين، شاهد الغانيون استنزاف عملة السيدي بشكل حاد، حيث واجهت الحكومة آنذاك انتقادات قاسية ولا تنتهي. وكان كل صباح يشهد قيام مكاتب الصرافة بنشر أسعار صرف جديدة وأسوأ، مع استمرار تبادل الاتهامات؛ حيث وُجه اللوم إلى المضاربين، وبنك غانا، ووزير المالية، والحكومة بسبب "سوء إدارة" الاقتصاد.