لسنوات، كان المبرر الاقتصادي للطاقة الشمسية مصحوباً باستدراك محرج. نعم، لم تكن هناك فاتورة وقود. ونعم، كانت تكاليف تشغيلها منخفضة. ونعم، على مدار عمر المشروع، كان بإمكانها بالفعل إنتاج كهرباء أرخص من محطة جديدة تعمل بالفحم أو الغاز. ولكن أولاً، كان على شخص ما الدفع مقابل ذلك. إذ تركز الطاقة الشمسية معظم تكاليفها طوال عمرها التشغيلي في البداية. في حين بدت الطاقة الأحفورية تتطلب رأس مال أقل مقدماً وتوزع باقي الفاتورة على عقود من شراء الفحم أو الغاز. وفي الدول الغنية ذات أسواق رأس المال العميق، كان من الممكن التعامل مع هذا التمايز....