أوصل الحظ الوفير المحامي سيد إفتخار علي جيلاني، البالغ من العمر 46 عاماً، إلى المنصب القيادي؛ حيث سيتولى مهام رئيس الوزراء السابع عشر لأزاد جامو وكشمير بعد انتخابه يوم الجمعة بحصوله على 30 صوتاً من حزبه "الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز" (PML-N). وفي الوقت الحالي، يرأس السيد جيلاني جمعية تشريعية غير مكتملة، مع بقاء سبعة مقاعد تمثل منطقتي بونش وسودهنوتي دون شغل بسبب الوضع الأمني هناك. وأشار إلى هذه الحقيقة في خطابه الافتتاحي، معرباً عن أمله في استكمال باقي العملية الانتخابية قريباً. كما وعد بتوفير فرص العمل، لا سيما للشباب، والتوظيف على أساس الاستحقاق، وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد، وتحسين التعليم والرعاية الصحية، ورقمنة الاقتصاد، وإطلاق بوابة لمعالجة شكاوى المواطنين. ويمثل ذلك بداية جريئة وإيجابية لمهمة ستكون حافلة بالتحديات بالتأكيد. وسيبقى السيد جيلاني تحت المجهر باستمرار، بما في ذلك من داخل حزبه. وتجدر الإشارة إلى أن الانتخابات العامة الأخيرة في أزاد جامو وكشمير شابتها حالة من الجدل مع اتهامات متكررة وصريحة بوقوع مخالفات وتزوير مزعوم.