يمتلك باكستان عددًا كبيرًا من الشباب، حيث يبلغ عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا 46.3 مليون نسمة، وفقًا لمسح القوى العاملة الصادر عن مكتب الإحصاء الباكستاني لعام 2024-2025. وتشكّل هذه الفئة العمرية 18.5% من إجمالي سكان البلاد و25.8% من السكان في سن العمل. ويمكن أن تكون هذه الشريحة الكبيرة من الشباب واحدة من أكبر نقاط القوة في باكستان؛ فالشباب يجلبون الطاقة والإبداع والطموح والأفكار الجديدة، ويمكنهم قيادة الأعمال ودعم الصناعات والمساهمة في النمو الاقتصادي. ومع ذلك، عندما يكافح الملايين للعثور على عمل لائق ومستقر، يمكن لهذه الميزة أن تتحول سريعًا إلى تحدٍّ اقتصادي واجتماعي خطير. وتُظهر الأرقام الأخيرة سبب حاجة هذه القضية إلى اهتمام فوري؛ فقد ارتفع معدل البطالة الإجمالي في باكستان إلى 7.1% في 2024-2025، بينما بلغ معدل المشاركة في القوى العاملة 46.3%. والأكثر إثارة للقلق هو عدد الشباب الذين لا يلتحقون بالتعليم أو العمل أو التدريب، والذين يُعرفون بـ NEET. ويقدّر مكتب الإحصاء الباكستاني أن 28.4% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا اندرجوا تحت هذه الفئة في 2024-2025. والوضع مدعاة للقلق بشكل خاص بالنسبة للشابات، حيث تصنّف 45.4% منهن ضمن هذه الفئة مقارنة بـ 13% من الشبان. بالنسبة للعديد من الشباب الباكستانيين، فإن إكمال