لم أربِّ ابنتي لتصبح بطلة أولمبية، لكنها أصبحت كذلك؛ بل ربيتها على التعامل مع الفشل.
فازت ابنة الكاتبة بالميدالية الذهبية الأولمبية في الترياتلون. إهداء من الكاتبة: لم تحصل ابنتي، غوين يورغنسن، على منحة دراسية في السباحة ولم تصبح عداءة محترفة. وبعد التخرج من الكلية، عملت كمحاسبة قانونية معتمدة (CPA) قبل أن يستقطبها الاتحاد الأمريكي للترياتلون. وبعد سبع سنوات من تجربة الترياتلون، فازت بميدالية ذهبية أولمبية. يسألني الناس كيف ربيت بطلة أولمبية، ويتوقعون قصصاً عن الاستعانة بمدربين خاصين، والقيادة إلى المسابقات عبر البلاد، وتنظيم حياتي حول الرياضة التي أحبتها. لكن الهدف، بالنسبة لي ولزوجي، كان تربية ابنة سعيدة ومتكاملة وقادرة وتتمتع بحسن التقدير لاختيار مهنة تحبها. لم يخطر ببالنا قط تربية بطلة أولمبية. في المدرسة، أحبت السباحة حقاً. في المدرسة الابتدائية، تفوقت غوين في فريق السباحة بمدينتها، وكانت تقف أحياناً على منصة التتويج. دارت حياتها حول تمارين السباحة المسائية، ومسابقات يوم السبت، والوقت مع أصدقاء السباحة. أحبت ابنة الكاتبة السباحة حقاً. إهداء من الكاتبة: بينما كانت تغذي شغفها بالماء، أصررت على أن تأخذ دروساً في الكمان. وبصفتي معلمة موسيقى، كنت أعلم أن الكمان سيعلمها الانضباط اليومي والمثابرة في مواجهة التحديات والشعور بالرضا...