مالك منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، ورئيس شركتي "تيسلا" و"سبيس إكس"، إيلون ماسك هو أثرى رجل على وجه الأرض. تجاوزت ثروته في ديسمبر 2024 حاجز 400 مليار دولار، وفقاً لتقديرات مؤشر بلومبرغ. ووفقاً لتقرير نشرته مؤسسة "إنفورما كونيكت أكاديمي" في سبتمبر 2024، قد يصبح إيلون ماسك في عام 2027 أول تريليونير في التاريخ (ثروة تتجاوز 1000 مليار دولار). استثمر ماسك بقوة، مالياً وبشرياً، في الحملة الانتخابية الناجحة لدونالد ترامب، لدرجة أن الرجلين أصبحا مقربين. وفي أعقاب الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2024، عُيّن مستشاراً خاصاً للرئيس، على رأس لجنة جديدة لـ "الكفاءة الحكومية" (Doge)، بالاشتراك مع رجل الأعمال الجمهوري فيفيك راماسوامي. وفي الأيام التي تلت الاقتراع، فصّل في مقال رأي بجريدة "وول ستريت جورنال" مشروعه "الراديكالي" لإصلاح الحكومة الفيدرالية. وصرح إيلون ماسك برغبته في إلغاء الإعانات المقدمة لجمعية تنظيم الأسرة، وإقالة آلاف الموظفين العموميين، وإلغاء القيود التنظيمية على نطاق واسع.