رغم القصف والحسرة.. خيام غزة تتمسك بروح عيد الأضحى
أجواء لصناعة طقوس العيد رغم شح الإمكانيات الخيم في غزة تتجهز لعيد الأضحى بإرادة شعب جبار في خيام أنهكها البرد شتاء وأرهقها الحر صيفا، يستقبل أهالي قطاع غزة عيد الأضحى المبارك هذا العام بقلوب مثقلة بالألم وأجواء لصناعة طقوس العيد رغم شح الإمكانيات الخيم في غزة تتجهز لعيد الأضحى بإرادة شعب جبار. اقرأ أيضا : من "المعمول" إلى انتظار لقمة العيش… غزة تعيش عيد الأضحى بلا طقوس في خيام أنهكها البرد شتاء وأرهقها الحر صيفا، يستقبل أهالي قطاع غزة عيد الأضحى المبارك هذا العام بقلوب مثقلة بالألم والحسرة، بعيدا عن بيوتهم التي تحولت إلى ركام بفعل العدوان الغاشم. وبين أصوات القصف وملامح الجوع والخوف، يحاول النازحون التمسك بما تبقى من روح العيد، رغم قسوة الواقع الذي يخيم على تفاصيل حياتهم اليومية. داخل مخيمات النزوح، تنشغل الأمهات بتحضير ما تيسر من كعك العيد وبعض الأطعمة البسيطة، في مشهد تختلط فيه رائحة الطحين بمرارة الفقد والحنين إلى البيوت التي غابت. أطفال غزة، الذين اعتادوا استقبال العيد بالملابس الجديدة والفرح، باتت أمنياتهم اليوم تقتصر على وجبة طعام آمنة أو لحظة هدوء بعيدة عن أصوات الحرب. ورغم شح الإمكانيات وانعدام أبسط مقومات الحياة، يحاول الأهالي صناعة أجواء متواضعة تمنح أبناءهم شيئا من الفرح المسلوب. بعض العائلات علقت زينة بسيطة داخل الخيام، فيما حرص آخرون على تبادل التهاني والدعوات بأن يحمل
Roya News | تم اكتشافه عبر Roya News | Aug 18, 2026, 12:00 AM
التأثير
27