دول الخليج تتجه نحو المعادن الحرجة وسط تحول سلاسل الإمداد العالمية
توسّع دول الخليج طموحاتها في قطاع المعادن الحرجة، من خلال ضخ رؤوس الأموال، وتطوير البنية التحتية الصناعية، وبناء الشراكات الدولية، في وقت تسعى فيه الحكومات والشركات إلى تنويع سلاسل الإمداد التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الصين. وقد برزت السعودية كأكثر الفاعلين نشاطاً في المنطقة، حيث وضعت التعدين ومعالجة المعادن في صلب خططها الواسعة للتنويع الصناعي. بينما تعزز الإمارات حضورها عبر الاستثمارات التعدينية الخارجية وشبكاتها اللوجستية وتجارة السلع الأساسية المترسخة، في حين اتخذت قطر نهجاً يعتمد أكثر على الاستثمار. والنتيجة هي دور خليجي صاعد في قطاع تتشكّل ملامحه بشكل متزايد بفضل المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات. ولا تزال الصين تهيمن على معالجة وتكرير العديد من المعادن التي تُعد حيوية لصناعات تتراوح من السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة إلى الإلكترونيات المتقدمة والصناعات الدفاعية. ولا يتطلب بناء بدائل مجرد الوصول إلى الرواسب المعدنية، بل يتطلب أيضاً استثمارات ضخمة في مرافق المعالجة والبنية التحتية والصناعات التحويلية. وبالنسبة لاقتصادات الخليج، يمثل هذا التحول فرصة للاستفادة من بعض القدرات التي طوّرتها على مدى عقود من المشاركة في السوق العالمية...
Saudi Gazette Business | تم اكتشافه عبر Saudi Gazette Business | Aug 17, 2026, 7:59 PM
التأثير
47